السيد محمد حسين الطهراني
345
الله شناسى (فارسى)
عَلَى بَثِّ الْحِكْمَةِ ، وَ أنْ تَذْكُرَ لَهُ شَيْئاً مِنَ الْحَقائِقِ ما لَمْ يَتَحَقَّقْ أنَّ لَهُ قَلْباً طاهِراً لا تَعافُهُ الْحِكْمَةُ ؛ فَقَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا تُعَلِّقُوا الْجَوَاهِرَ فِى أَعْنَاقِ الْخَنَازِيرِ ! « حضرت عيسى بن مريم على نبيِّنا و آله و عليهما السّلام در ميان جماعت بنى إسرائيل به خطبه برخاست و گفت : اى بنى إسرائيل ! با مردمان جاهل سخنى از حكمت در ميان نياوريد كه به حكمت ستم نمودهايد ؛ و كلمهء حكمت را از اهل آن دريغ مداريد كه به ايشان ستم روا داشتهايد ! محدّث قمّى گويد : من هم بر طبق همان كلام عيسى عليه السّلام به شما مىگويم : مبادا در نشر حكمت با جاهلان همقدم و همرنگ شويد ، و مبادا براى آنها از حقائق مطلبى را بازگو نمائيد مادامىكه تحقيقاً معلوم نشده است كه داراى قلبى پاك و مبرّى هستند به نحوى كه حكمت از قرار گرفتن در آن اكراه نداشته باشد ؛ به جهت آنكه أمير المؤمنين عليه السّلام فرموده است : جواهر نفيسه را بر گردنهاى خوك آويزان منمائيد ! » وَ لَقَدْ أجادَ مَنْ قالَ : إنَّ لِكُلِّ تُرْبَةٍ غَرْساً ، وَ لِكُلِّ بِناءٍ اسّاً . وَ ما كُلُّ رَأْسٍ يَسْتَحِقُّ التّيجانَ ، وَ لا كُلُّ طَبيعَةٍ تَسْتَحِقُّ إفادَةَ الْبَيانِ . « و چقدر راست و درست آورده است آن كس كه گفته است : هر خاكى و زمينى مىتواند در خود يك نوع خاصّى از نبات را پرورش دهد . و هر بناء و ساختمانى نياز به يك پايه و زيربناى مخصوص به خود دارد . و هر سرى سزاوار نيست كه بر آن تاج گذارند . و هر طبيعت آدمى سزاوار نيست كه مطالب غامضه و اسرار را بر وى روشن سازند » . وَ قَالَ الْعَالِمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ . فَإنْ كَانَ وَ لَا بُدَّ فَاقْتَصِرْ مَعَهُ عَلَى مِقْدَارٍ يَبْلُغُهُ فَهْمُهُ وَ يَسَعُهُ ذِهْنُهُ ! فَقَدْ قِيلَ : كَمَا أَنَّ لُبَّ الثِّمَارِ مُعَدٌّ لِلانَامِ فَالتِّبْنُ مُتَاحٌ لِلانْعَامِ ، فَلُبُّ